ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله تعالى : ألَمْ تَرَ إلى الّذي حَاجَّ١ إبْراهِيمَ في رَبّهِ٢ أنْ آتاهُ اللهُ المُلْكَ [ ٢٥٨ ] : يدل على تسمية الكافر ملكاً، إذا آتاه الله الملك والعز والرفعة في الدنيا، ويدل على جواز المحاجة في الدين، وأن لا فرق بين الحق والباطل إلا بظهور حجة الحق ودحض الباطل.

١ - قال مجاهد: "الذي حاج إبراهيم في ربه، وهو ملك بابل نمروذ بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح"..
٢ - أي كيف أخرجه الطاغوت من نور نسبة الإحياء والإماتة إلى ربه، إلى ظلمات نسبتهما إلى نفسه، قاله القاسمي..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير