أَلَمْ تَرَ ألم تخبر إِلَى الَّذِي عَن الَّذِي حَآجَّ خَاصم إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ فِي دين ربه أَنْ آتَاهُ الله الْملك أعطَاهُ وَهُوَ نمْرُود بن كنعان إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ يحيي الْبَعْث وَيُمِيت الدُّنْيَا قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَهُ ائْتِنِي بِبَيَان ذَلِك قَالَ فَأتي برجلَيْن من السجْن قتل وَاحِدَة وَترك وَاحِدًا وَقَالَ هَذَا بَيَان ذَلِك قَالَ إِبْرَاهِيم فَإِنَّ الله يَأْتِي بالشمس مِنَ الْمشرق من نَحْو الْمشرق فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمغرب من نَحْو الْمغرب فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ خصم وقصم الَّذِي كفر أَي سكت بِغَيْر الْحجَّة وَالله لاَ يَهْدِي إِلَى الْحجَّة الْقَوْم الظَّالِمين الْكَافرين يَعْنِي نمْرُود
صفحة رقم 37تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي