عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى : أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجرى من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات قال : هذا مثل ضربه الله تعالى، فقال : أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت يقول : قد ذهبت جنته عند أحوج ما كان، حين كبرت سنه، وضعف عن الكسب وله ذرية ضعفاء لا ينفعونه، وأصاب١ جنته ريح فيها سموم، وكان الحسن يقول : صر : برد، فاحترقت : فذهبت أحوج ما كان إليها، فلذلك يقول : أيود أحدكم أن يذهب عمله أحوج ما كان إليه.
عبد الرزاق قال : نا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى : الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية قال : نزلت في علي، كانت معه أربعة دراهم، فأنفق بالليل درهما، وبالنهار درهما، وسرا درهما، وعلانية درهما٢.
عبد الرزاق قال : نا الثوري قال : قال مجاهد : لعلكم تتفكرون قال : تطيعون.
٢ ورد في تفسير هذه الآية متقدما على ترتيبها في المصحف..
تفسير القرآن
الصنعاني