ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله تعالى: أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ... .
الهمزة للإنكار، أي لا يودّ أحدكم أن تكون له جنّة هكذا! وهذا التشبيه لمن أبطل صدقته بالمن والأذى.

صفحة رقم 749

(قوله تعالى) :لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ .
وقد قال: مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ، يعني أنّ معظمها النخيل والاعناب وفيها من كل الثمرات.
قوله تعالى: وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ .
بيان لتمام الحاجة (إلى) ثمر الجنة أو هو احتراس لأن من بلغ الكبر يكفيه ذرية ينفقون عليه ولا يحتاج إلى أحد.

صفحة رقم 750

تفسير ابن عرفة

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي

تحقيق

حسن المناعي

الناشر مركز البحوث بالكلية الزيتونية - تونس
سنة النشر 1986
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 2
التصنيف التفسير
اللغة العربية