ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٢٧٠)
وَمَا أَنفَقْتُم مّن نَّفَقَةٍ
في سبيل الله أو في سبيل الشيطان أَوْ نَذَرْتُم مّن نَّذْرٍ في طاعة الله أو في معصيته فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ لا يخفى عليه وهو مجازيكم عليه وَمَا للظالمين الذين يمنعون الصدقات أو ينفقون أموالهم في المعاصي أو ينذرون في المعاصي أو لا يفون بالنذور مِنْ أَنصَارٍ ممن ينصرهم من الله ويمنعهم من عقابه

صفحة رقم 221

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية