وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه ... أي صدقة تصدقتم أو أي نذر نذرتم يعني بالنذر ما أوجبه المرء على نفسه تبررا في طاعة الله وتقربا إليه من صدقة أو عمل خير فإن الله يعلمه أي أن جميع ذلك بعلم الله لا يعزب عنه منه شيء ولا يخفى عليه منه قليل ولا كثير ولكنه يحصيه أيها الناس عليكم حتى يجازيكم جميعكم على ذلك، فمن كانت نفقته منكم وصدقته ونذره ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من نفسه جازاه بالذي وعده من التضعيف، ومن كانت نفقته وصدقته رياء الناس ونذوره للشيطان جازاه بالذي أوعده من العقاب وأليم العذاب... وما للظالمين.. ... وما لمن أنفق ماله رياء الناس وفي معصية الله وكانت نذوره للشيطان وفي طاعته من أنصار وهم جمع نصير.. من ينصرهم من الله يوم القيامة فيدفع عنهم عقابه يومئذ بقوة وشدة بطش ولا بفدية. ١ه.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب