ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قوله تعالى :( وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار ).
( ما ) أداة شرط. ( أنفقتم ) جملة الشرط، وجوابه ( فإن الله يعلمه ) والفاء مقترنة بالجوب. والنفقة تتضمن الصدقة بنوعيها : التطوع والفريضة. أما النذر فهو في اللغة الالتزام بفعل خير أو شر١. وفي الشرع أن يلتزم المكلف بشيء مما لو لم يوجبه على نفسه لم يلزمه سواء كان منجزا أو معلقا. فما ينفق المرء من نفقة أو ينذر نذرا إلا كان الله عليما بقصده وما يخفيه في نفسه من مكنون الإخلاص أو الرياء. والظالمون هم المشركون والعصاة الذين تزيغ قلوبهم وأفعالهم عن دين الله وعن منهجه القويم، فأولئك ليس لهم يوم القيامة من نصير يجيرهم من العذاب٢.

١ - تاج العروس لابن منظور ج ٣ ص ٥٦١..
٢ - سبل السلام جـ ٣ ص ١١٠ وبلغة السالك للصاوي جـ ١ ص ٣٤٨ ومغني المحتاج جـ ٤ ص ٣٥٤ وأعلام الموقعين جـ ٤ ص ٣٩٠.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير