ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

قوله تعالى : هُوَ الذي خَلَقَ لَكُم ما في الأرض جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السماء .
ظاهره أن ما في الأرض جميعًا خلق بالفعل قبل السماء، ولكنه بين في موضع آخر أن المراد بخلقه قبل السماء، تقديره، والعرب تسمي التقدير خلقًا كقول زهير :

ولأنت تفرى ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري
وذلك في قوله : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْواتَهَا ، ثم قال : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء الآية.

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير