ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

٣- الأول :|قوله تعالى| : الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون٣ |البقرة : ٣|
اختلف في هذه النفقة ماهي ؟ فقال يزيد بن القعقاع وابن عباس : هي الزكاة(١). وقال ابن مسعود : هي نفقة الرجل على أهله(٢). وقال الضحاك : هي كل نفقة(٣). وهذا هو الصحيح(٤). ثم إن الله تبارك وتعالى بين في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم درجات الإنفاق في التكليف وأحكامه في الثواب. وقول من قال : إن هذه الآية وكل آية تضمنت النفقة في القرآن منسوخة بالزكاة(٥) غير صحيح لأن ذلك ليس بنسخ وإنما هو تخصيص(٦).

١ عزاه له الطبري ١/٢٤٣ وابن كثير ١/٤٣..
٢ عزاه له الطبري ١/٢٤٣، ٢٤٤ وابن كثير ١/٤٣..
٣ عزاه له الطبري ١/٢٤٣ وابن كثير ١/٤٣ ويراجع زاد المسير ١/٢٦..
٤ وهو اختيار الطبري ١/٢٤٤ ووافقه ابن كثير ١/٤٣..
٥ في أ "الصلاة" وهو تصحيف..
٦ ورجح هذا ابن الجوزي١/٢٦..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير