ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وفي هذه الآية عندي رد على المنجمين و الكهان، ومن يدعي معرفة شيء من الغيب، لأن الملائكة إذا لم تعلم إلا ما علمها الله تعالى فالآدميون أحرى(١١)، وبهذا يبطل قول الإسلاميين من المنجمين الذين يقولون لا خالق إلا الله عز وجل، وإنما النجوم دلالات على الغيوب وعادات أجراها الله تعالى كما أجرى الغيوم و السحب الثقيلة دلالة على الأمطار، وإن كانت ربما خابت وبهذه ونحوه رد ابن الطيب أقوالهم. وكذا عندي من هذا قرعة الرمل و الكتف ونحو ذلك. وإن كان قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في " صحيح مسلم " (١٢) " كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك " فاختلف هل هذا على جهة التصويب له ؟ أو على جهة الرد والتخطئة لمن انتحله(١٣) ؟.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير