ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قَالُواْ إقرار بالعجز سُبْحَانَكَ ، صدروا الكلام به استعذاراً عن الجرأة في الاستفسار والجهل بحقيقة الحال، لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ : الذي لا يخفى عليه خافية الْحَكِيمُ (١) : القاضي العدل، أو المحكم لمبدعاته الذي لا يفعل إلا ما فيه حكمة بالغة.

١ وفي الآية من الدلالة على شرف العلم وجلالة محله وإفاقته على سائر الكمالات وإن لم يكن علماً متعلقاً بذات الله وصفاته كما لا يخفى/١٢ وجيز.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير