ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله عز وجل : إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ العليم : هو العالم من غير تعليم، وفي " الحكيم " ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه المُحْكِمُ لأفعاله.
والثاني : أنه المانع من الفساد، ومنه سميت حَكَمَةُ١ اللجام، لأنها تمنع الفرس من الجري الشديد، وقال جرير :

أبَنِي حَنِيفَةَ أَحْكِمُوا سُفَهَاءَكُمْ إِنِّي أخَافُ عَلَيْكُمُ أَنْ أغْضَبَا
أي امنعوهم.
والثالث : أنه المُصِيبُ للحقِّ، ومنه سمي القاضي حاكماً، لأنه يصيب الحق في قضائه، وهذا قول أبي العباس المبرد.
١ - حكمه: بفتح الحروف الثلاثة الأولى مثل عتبة..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية