ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ( ٤٣ ).
٥٤- ينبغي أن تقع البداية بإصلاح القلب وسياسة النفس، ومن لم يصلح نفسه وطمع في إصلاح غيره كان مغرورا، كما قال تعالى : أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ، وفي الحديث أن الله تعالى قال لعيسى بن مريم : " عظ نفسك فإن اتعظت، فعظ الناس، وإلا فاستحيي مني ".
ومثال من عجز عن إصلاح نفسه وطمع في إصلاح غيره، مثال الأعمى إذا أراد أن يهدي العميان، وذلك لا يستتب له قط، وإنما يقدر على إصلاح النفس بمعرفة النفس. [ فضائح الباطنية : ١٩٩ ].
٥٥- وتنسون أنفسكم إنكار من حيث إنهم نسوا أنفسهم، لا من حيث أمروا غيرهم، ولكن ذر أمر الغير استدلالا به على علمهم، وتأكيدا للحجة عليهم. [ الإحياء : ٢/٣٤٢ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير