ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

الَّذين يظنون يستيقنون. وَالظَّن يكون بِمَعْنى الشَّك، وَيكون بِمَعْنى الْيَقِين، قَالَ الله تَعَالَى: إِنِّي ظَنَنْت أَنِّي ملاق حسابيه أَي: استيقنت، وَقَالَ الشَّاعِر:

(فَقلت لَهُم ظنُّوا بألفي مقنع سراتهم فِي الْفَارِسِي المسرد)
وَقَوله تَعَالَى: أَنهم ملاقوا رَبهم أَي صائرون إِلَى رَبهم. وكل مَا ورد فِي الْقُرْآن من اللِّقَاء فَهُوَ بِمَعْنى الصيرورة إِلَيْهِ، كَذَا قَالَ الْمُفَسِّرُونَ.
وَقيل: هُوَ اللِّقَاء الْمَوْعُود، وَهُوَ رُؤْيَة الله تَعَالَى.
وَقَوله تَعَالَى: وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُون أَي: صائرون.

صفحة رقم 75

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية