ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـاقُواْ رَبِّهِمْ ؛ أي الذين يعلمونَ ويستيقنون ؛ لأنَّهم لو كانوا شاكِّين لكانوا كافرين. ومثلهُ : إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ [الحاقة : ٢٠] أي أيقنتُ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ؛ فيجزيهم بأعمالهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية