ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون
المفردات :
يظنون : يعتقدون.
لقاء الله : هو الحشر إليه.
إليه راجعون : يلقون الثواب والعقاب
التفسير :
الذين يتيقنون بلقاء الله بالبعث والرجوع إلى الله فيجازيهم على أعمالهم.
هؤلاء تسهل الصلاة عليهم فيتمون ركوعها وخشوعها ويستقبلون بها ربهم العليم بهم الذي يحسن جزاءهم ويكرم مثوبتهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قصة الآيات :
روى عن ابن عباس وبعض التابعين وتابعيهم، ( أن اليهود قالوا لبعض أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إن محمدا حق فاتبعوه ترشدوا ( ١١٩ ).
وقد كان اليهود يبشرون ببعثة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونزول القرآن عليه ويستفتحون بذلك على العرب قبل الإسلام أنهم سيكونون حزبه، فكيف يقابلونه بالكفر والجحود في أول عهد النبي في المدينة ( ١٢٠ ).

بشارة التوراة :

جاء في التوراة في صفة النبي ـ صلى الله عيه وسلم ـ «لأنه يقيم من إخوتهم نبيا يقيم الحق» وجاء في سفر تثنيه الاشتراع ( ١٧ ) قال لي الرب : أحسنوا فيما تكلموا ( ١٨ ) سوف أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه ( ١٩ ) ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أكون المنتقم منه».
وقد حرف اليهود هذه البشارة وأولوها بما يوافق أهواءهم.



قصة الآيات :
روى عن ابن عباس وبعض التابعين وتابعيهم، ( أن اليهود قالوا لبعض أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إن محمدا حق فاتبعوه ترشدوا ( ١١٩ ).
وقد كان اليهود يبشرون ببعثة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونزول القرآن عليه ويستفتحون بذلك على العرب قبل الإسلام أنهم سيكونون حزبه، فكيف يقابلونه بالكفر والجحود في أول عهد النبي في المدينة ( ١٢٠ ).
بشارة التوراة :
جاء في التوراة في صفة النبي ـ صلى الله عيه وسلم ـ «لأنه يقيم من إخوتهم نبيا يقيم الحق» وجاء في سفر تثنيه الاشتراع ( ١٧ ) قال لي الرب : أحسنوا فيما تكلموا ( ١٨ ) سوف أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه ( ١٩ ) ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أكون المنتقم منه».
وقد حرف اليهود هذه البشارة وأولوها بما يوافق أهواءهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير