ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ : العابدين للعجل، يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ : معبوداً، فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ : خالقكم، قالوا كيف نتوب ؟ قال : فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أي : كل منكم من لقي فأصابتهم سحابة سوداء لا ينظر بعضهم بعضاً ففعلوا فغفر الله للقاتل والمقتول والقتلى سبعون ألفاً أو ليقتل البريء المجرم، ذَلِكُمْ ، أي القتل، خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ ، من حيث إنه وصلة إلى الحياة الأبدية، فَتَابَ عَلَيْكُمْ ، أي : ففعلتم فتاب عليكم، إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ : الذي يكثر قبول التوبة، الرَّحِيمُ : المبالغ في الرحمة.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير