قوله تعالى ( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم )
أخرج الحاكم : عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما ادخلوا الباب سجدا قال بابا ضيقا قال ركعا، وقوله حطة قال : مغفرة. فقالوا : حنطة ودخلوا على أستاهم فذلك قوله تعالى ( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ).
وصححه ووافقه الذهبي( المستدرك٢/٢٦٢ ). وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق يحيى بن آدم عن سفيان به ثم قال : وروي عن عطاء ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك والحسن والربيع ويحيى ابن رافع نحو ذلك.
قوله تعالى ( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون )
أخرج الشيخان بسنديهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الطاعون رجس أرسل على طائفة من بني إسرائيل- أو على من كان قبلكم-فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها لا تخرجوا فرارا منه ". قال أبو النضر : لا يخرجونكم إلا فرارا منه.
( صحيح البخاري رقم٣٤٧٣- الأنبياء )، ( وصحيح مسلم-السلام، ب الطاعون والطيرة رقم ٢٢١٨ وما بعده ). واللفظ للبخاري وسقناه مختصرا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين