ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ فى التوراة، وأن تعملوا بما فيها، فلما قرأوا التوراة وفيها الحدود والأحكام، كرهوا أن يقروا بما فيها، رفع الله عز وجل عليهم الجبل ليرضخ به رءوسهم، وذلك قوله سبحانه: وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ ، يعنى الجبل، فلما رأوا ذلك أقروا بما فيها، فذلك قوله: وَإِذ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ [الأعراف: ١٧١].
خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ ، يقول: ما أعطيناكم من التوراة بالجد والمواظبة عليه.
وَٱذْكُرُواْ يقول: احفظوا مَا فِيهِ من أمره ونهيه ولا تضيعوه.
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [آية: ٦٣]، يقول: لكى تتقوا المعاصى.

صفحة رقم 44

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية