ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قوله تعالى : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أَتتخِذُنا هزواً إلى قوله وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها إلى آخر الآية، قال أبو بكر : في هذه الآيات وما اشتملت عليه من قصة المقتول وذبح البقرة ضروبٌ من الأحكام والدلائل على المعاني الشريفة.
والسادس : دلالة قوله : لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك على جواز الاجتهاد  واستعمال غالب الظن في الأحكام ؛ إذ لا يُعلم أنها بين البكر والفارض إلا من طريق الاجتهاد.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الجصاص

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير