ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

الآية الثانية عشرة : قوله تعالى : فقفلنا اضربوه ببعضها [ البقرة : ٧٣ ].
٢١- ابن العربي : قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : ضربوه بالفخذ، وقيل : بالذنب. ١

١ - القبس: ٢/١٦٤. وزاد قائلا: "وخذوا أخذ الله بكم ذات اليمين قولا بديعا، وذلك أن مالكا كثيرا ما يسترسل في الإسرائيليات، وقد نقلنا عنه في ذلك أقوالا متعددة في مسائل مختلفة. والذي يغلب على ظني، أن مالكا، إنما ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم، قد ذكر نظيره في شرعنا قال: لا تقوم الساعة حتى يخبر الرجل فخذه بما يصنع أهله من بعده، فرأى مالك رضوان الله عليه أن نطق الفخذ منتظم في الشرائع".
وقال في الأحكام الصغرى: "لما ضرب بنو إسرائيل الميت بذلك العضو قال: دمي عند فلان، فتعين قتله، وقد استدل مالك بهذا على القسامة وقال: إنه يدل على أن قول الميت: دمي عند فلان، مقبول، ويقسم عليه، فإن قيل: هذا آية ومعجزة لموسى، قلنا: الآية والمعجزة في إحيائه الميت، فلما صار حيا، صار كسائر الأحياء في قوله، قبولا وردا: ١/٥٧. وينظر أحكام القرآن لابن العربي أيضا: ١/٢٤، ونقله القرطبي في الجامع: ١/٤٥٧..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير