ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا أي اضربوا القتيل ببعض البقرة فيحيا، أو اضربوا القاتل ببعض جثة القتيل؛ وهذا يكون مدعاة لاعتراف القاتل كَذَلِكَ أي مثل إحياء القتيل أمامكم يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى يوم القيامة؛ فتقوم، وتجادل، وتحاسب، وتثاب، وتعاقب؛ وعلى القول الثاني وهو ضرب القاتل ببعض جثة المقتول يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى بظهور القاتل، والاقتصاص منه.

صفحة رقم 13

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية