ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

٧٤ - قَسَتْ قُلُوبُكُم في ابن أخي الميت لما أنكر قتله بعد سماعه منه، أو في جملة بني إسرائيل قست قلوبهم من بعد جميع الآيات التي أظهرها الله - تعالى - على موسى. أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً أو ها هنا وفيما أشبهه للإبهام على المخاطب. أبو الأسود الدؤلي:

(أحب محمداً حباً شديداً وعباساً وحمزة أو علياً)
فلما قيل له في ذلك استشهد بقوله تعالى: وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً، أو تكون بمعنى " الواو " قال جرير:

صفحة رقم 136

(نال الخلافة أو كانت له قدراً كما أتى ربه موسى على قدر)
أو تكون بمعنى " بل "، أو تكون لإباحة التشبيه بكل واحد منهما. أو هي كالحجارة أو أشد قسوة عندكم. يَهْبِطُ هبوطه تفيؤ ظلاله أو هو

صفحة رقم 137

لجلالة الله سبحانه أو [يُرى] كأنه هابط خاشع لعظم أمر الله تعالى

(لما أتى خبرُ الزبير تواضعت سورُ المدينة والجبالُ الخشعُ)
أو كل حجر تردى من رأس جبل فمن خشية الله تعالى، أو يعطي بعض الجبال المعرفة [فيعقل طاعة الله - تعالى -] وقد حن الجذع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وسلم عليه حجر بمكة.

صفحة رقم 138

أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (٧٥) وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحآجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون (٧٦)

صفحة رقم 139

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية