ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقوله : وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهارُ...
تذكير منه على وجهين ؛ إن شئت ذهبت به - يعني " منه " - إلى أن البعض حَجرٌ، وذلك مذكر، وإن شئت جعلت البعض جمعا في المعنى فذكَّرته بتذكير بعض، كما تقول للنسوة : ضربني بعضُكنّ، وإن شئت أنثته هاهنا بتأنيث المعنى كما قرأت القرّاء : " وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ " " وَمَنْ تَقْنُتْ " بالياء والتاء، على المعنى، وهي في قراءة أُبىّ : " وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْها الأَنْهارُ ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير