ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبكُمْ أَيّهَا الْيَهُود صَلَبَتْ عَنْ قَبُول الْحَقّ مِنْ بَعْد ذَلِكَ الْمَذْكُور مِنْ إحْيَاء الْقَتِيل وَمَا قَبْله مِنْ الْآيَات فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ فِي الْقَسْوَة أَوْ أَشَدّ قَسْوَة مِنْهَا وَإِنَّ مِنْ الْحِجَارَة لَمَا يَتَفَجَّر مِنْهُ الْأَنْهَار وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّق فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الشِّين فَيَخْرُج مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِط يَنْزِل مِنْ عُلْو إلَى أَسْفَل مِنْ خَشْيَة اللَّه وَقُلُوبكُمْ لَا تَتَأَثَّر وَلَا تَلِين وَلَا تَخْشَع وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ وَإِنَّمَا يُؤَخِّركُمْ لِوَقْتِكُمْ وَفِي قِرَاءَة بالتحتانية وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب
٧ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي