وإذا لقوا أي منافقوا اليهود الذين آمنوا قالوا آمنا بأن محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّ وَهُوَ الْمُبَشَّر بِهِ فِي كِتَابنَا وَإِذَا خَلَا رَجَعَ بَعْضهمْ إلَى بَعْض قَالُوا أَيْ رُؤَسَاؤُهُمْ الَّذِينَ لَمْ يُنَافِقُوا لِمَنْ نَافَقَ أَتُحَدِّثُونَهُمْ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا فَتَحَ اللَّه عَلَيْكُمْ أَيْ عَرَّفَكُمْ فِي التَّوْرَاة مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُحَاجُّوكُمْ لِيُخَاصِمُوكُمْ وَاللَّام لِلصَّيْرُورَةِ بِهِ عِنْد رَبّكُمْ فِي الْآخِرَة وَيُقِيمُوا عَلَيْكُمْ الْحُجَّة فِي تَرْك اتِّبَاعه مَعَ عِلْمكُمْ بِصِدْقِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أَنَّهُمْ يُحَاجُّونَكُمْ إذَا حَدَّثْتُمُوهُمْ فَتَنْتَهُوا
٧ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي