ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

فَوَيْلٌ : هلاك أو واد في جهنم (١) لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ، هم أحبارهم حرفوا كتاب الله زادوا فيه ونقصوا، ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ، ليستبدلوا به رئاستهم وما يصل إليهم من سفلتهم، فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ من الكذب، وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ : من السفلة أو مما يكسبون من المعاصي والأولى أن يكون ما مصدرية (٢) في مما كتبت ومما يكسبون.

١ روى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه واد في جهنم وعلى ذلك كثير من السلف/١٢ منه (أخرجه أحمد، ٣/٧٥ ؛ والترمذي، ٣١٦٤ ؛ والحاكم، ٤/٥٩٦ وغيرهم بسند ضعيف عن أبي سعيد مرفوعا: "ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره". وانظر الجامع ٦١٦١).
٢ لأن يكون الويل والهلاك لهم من أفعالهم التي باشروها ولو جعلناها موصولة لكان الويل لهم من غير أفعالهم فتأمل/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير