ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

بَلَى ، إثبات لما نفوه من خلود النار، مَن كَسَبَ سَيِّئَةً ١ ، أي : شركاً أو كبيرة، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ٢ ، أي صار كالشيء المحاط لا يخلو عنها شيء من جوانبه وهذا شأن الكافر، فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

١ فسر ابن عباس وأبو وائل وأبو العالية وأبو هريرة ومجاهد وعكرمة وقتادة والحسن والربيع بن أنس السيئة بالشرك والسدي والأعمش والربيع بن خيثم بالكبيرة/١٢ منه.
٢ قال مجاهد هي الذنوب تحيط بالقلب كلما عمل ذنبا ارتفعت حتى يغشى القلب وهي الرين، قال الكلبي أو بقته ذنوبه دليله قوله تعالى: "إلا أن يحاط بكم" [يوسف: ٦٦]، أي تهلكوا ١/١٢ معالم، وتحقيق ذلك أ، من أذنب ذنباً ولم يقلع عنه استجره إلى معاودة مثله والإنهماك فيه وارتكاب ما هو أكبر منه حتى تستولي عليه الذنوب وتأخذ بمجامع قلبه فيصير بطبعه مائلا إلى المعاصي مستحسناً إياها معتقداً ألا لذة سواها مبغضاً لمن يمنعه منها مكذباً لمن ينصحه كما قال الله تعالى: "ثم كان عاقبة الذين أٍساؤوا السوأى أن كذبوا بآيات الله" [الروم: ١٠]/١٢ بيضاوي.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير