ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ : اليهود، آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ : القرآن، قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا : التوراة، وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ : بما سواه أو بما بعده، وَهُوَ ، أي : ما وراءه، الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ ، فإن القرآن مصدق للتوراة، قُلْ : يا محمد إن كنتم صادقين في دعوى الإيمان بالتوراة، فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ، وفعل آبائهم فعلهم مع أنهم رضوا به.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير