ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

أذكر إذ نادى ربك موسى حين رأى الشجرة والنار معطوف على مضمون قوله : لعلك باخع نفسك ١ فإن التقدير لا تحزن على كفر قومك ولا تبخع نفسك واذكر وقت نداء ربك موسى وفيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم جاز أن يكون كلاما مستأنفا والظرف متعلق بقوله قال رب أن ائت أن مفسرة لنادي أو مصدرية أي ائت أو بأن ائت القوم الظالمين بالكفر واستعباد بني إسرائيل وسومهم سوء العذاب من ذبح الأبناء وغير ذلك

١ ؟؟؟؟؟.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير