ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين١٠ قوم فرعون ألا يتقون١١ قال رب إني أخاف أن يكذبون١٢ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون١٣ ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون١٤ قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون١٥ فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين١٦ أن أرسل معنا بني إسرائيل١٧
واذكر إذ كلم ربك نبيه موسى أن اذهب إلى القوم الظالمين، المتجاوزين الحد مع الخالق جل علاه، فادعى فرعون الألوهية مع الله، وأطاعه قومه وأعانه أكابرهم الطغاة، وبغوا على العباد، واستضعفوا طائفة منهم، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير