ﭡﭢﭣﭤ ﭦﭧﭨﭩﭪ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ أي لا أطْرُدُهُمْ مِن عندي مع إظهارِهم الإيْمانِ بسبب فَقْرِهم، وطعنِكُم عليهم. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ؛ أي ما أنَا إلاَّ معكم بموضِعِ المخافة لتحذرُوها، فمَن قَبلَ قَرَّبْتُهُ، ومَن رَدَّ باعدتهُ ؛ ولَم أُكَلَّفْ عِلْمَ ما في الضمائرِ.

صفحة رقم 478

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية