ﭡﭢﭣﭤ

قوله تعالى : وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ .
قد قدّمنا ما يدلّ عليه من القرءان في سورة «هود »، في الكلام على قوله تعالى عن نوح : وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُمْ مُّلَاقُوا رَبّهِمْ وَلَكِنّى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ * وَيا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ [ هود : ٢٩-٣٠ ] الآية.
وأوضحناه بالآيات القرآنيّة في سورة «الأنعام »، في الكلام على قوله تعالى : وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [ الأنعام : ٥٢ ]، إلى قوله : فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ [ الأنعام : ٥٢ ]، وفي سورة «الكهف »، في الكلام على قوله تعالى : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [ الكهف : ٢٨ ].

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - أضواء البيان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير