ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قوله : فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَعَهُ فِي الفلك المشحون .
قال الزمخشري : الفُلك : السفينة، واحدها : فُلْك، قال الله تعالى : وَتَرَى الفلك مَوَاخِرَ فِيهِ [ النحل : ١٤ ] فالواحد بوزن ( قُفْل )(١) والجمع بوزن ( أُسْد )(٢) وَالمَشْحُون :«المَمْلُوء المُوقَر »، يقال : شَحَنَها عليهم خَيْلاً ورجَالاً أي ملأها(٣) والشَّحْنَاء : العداوة لأنهما تملأ الصدور إحناً(٤). والفُلْك هنا مفرد بدليل وصفه بالمفرد، وقد تقدم الكلام عليه في البقرة(٥).

فصل :


دلَّت الآية على أن الذين نجوا معه كان فيهم كثرة، وأن الفلك امتلأ بهم وبما صحبهم من الحيوانات،
١ في النسختين: فعل. والتصويب من الكشاف..
٢ الكشاف ٣/١٢١..
٣ ما بين القوسين وزيادة يظهر بها المعنى..
٤ انظر اللسان (شحن)..
٥ عند قوله تعالى: ... والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس [البقرة: ١٦٤]..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية