ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

ثم لما كان في إهلاكهم وإنجائه من بديع الصنع ما يجل عن الوصف أظهره في مظهر العظمة بقوله تعالى : فأنجيناه ومن معه أي : الذين اتبعوه في الدين على ضعفهم وقلتهم في الفلك أي : السفينة وجمعه فُلك قال الله تعالى : وترى الفلك فيه مواخر ( فاطر : ١٢ ) قالوا حد بوزن قفل والجمع بوزن أسد، وقال تعالى المشحون أي : الموقور المملوء من الناس والطير والحيوان لأنّ سلامة المملوء جداً أغرب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير