ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تمهيد :
هذه قصة نوح عليه السلام، وهو أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، بعد أن عُبدت الأصنام والأنداد، فنهاهم عن ذلك، وحذّرهم من وبال عقاب ربهم، ومكث فيهم ألف سنة إلا خمسين، فكذبه قومه فدعا عليهم : فأغرقهم الله عقابا لهم، ونجى الله نوحا ومن معه من المؤمنين.
المفردات :
لآية : عبرة شاعت وتواترت.
التفسير :
١٢١- إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين
إن فيما تقدم من هلاك الكافرين ونجاة المؤمنين، لعظة عظيمة وعبرة لمن تدبر وتفكر، وما كان أكثر قوم نوح بمؤمنين، ولذلك استحقوا الهلاك وعقوبة السماء، وفي هذا تهديد لأهل مكة : أن أفيقوا وتنبهوا، وآمنوا حتى لا يصيبكم ما أصاب المكذبين من الأمم قبلكم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير