ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ أي فيما فعل الله بقوم نوح من إهلاكهم بالطوفان، وتنجية المؤمنين مع نوح، عبرة وعظة لمن يتعظ ويعتبر. وهذه هي سنة الله في المجرمين الذين يحادون الله ورسوله ويتيهون في الأرض كفرا وضلالا، أن يصار بهم إلى الهلاك والتدمير ثم الخسران في الآخرة وسوء المصير وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ لم يؤمن مع نوح إلا نفر قليل، فكان أكثرهم كافرين وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير