ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين إن في إهلاك الطاغين الذين هو أظلم وأطغى، وإغراقهم بطوفان ما غادر شيئا ولا أبقى، وإنجاء الله تعالى المؤمنين وما كانوا إلا فئة قليلة، إن في تدبيرنا هذا لعلامة على حكمتنا واقتدارنا مهما كثر أعداء الدين وقل أهل اليقين الصادقين

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير