ﭗﭘﭙ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٧: إنْ هَذَا إِلا خُلق الأولين بضم اللام، أي : ما هذا الذي نحن عليه ؛ من ألاَّ بعث ولا حساب، إلا عادة الأولين وطبيعتهم واعتقادهم، أو : ما هذا الذي نحن عليه ؛ من الموت والحياة إلا عادة قديمة، لم يزل الناس عليها، ولا شيء بعدها، أو : ما هذا الذي أنكرت علينا، من البنيان والبطش، إلا عادة مَنْ قَبْلَنَا، فنحن نقتدي بهم، وما نُعَذَّبُ على ذلك. وبسكون اللام، أي : ما هذا الذي خوفتنا به إلا خَلْق الأولين أي : اختلاقهم وكذبهم، أو : ما خَلْقُنا هذا إلا كخلْقهم، نحيا كما حيوا، ونموت كما ماتوا، ولا بعث ولا حساب، وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ على ما نحن عليه من الأعمال.
خ١٤٠


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير