وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨).
[١٣٨] وأمرهم أنهم يعيشون ما عاشوا، ثم يموتون، ولا بعث ولا حساب.
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ على ما نحن عليه.
...
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩).
[١٣٩] فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بريح صرصر إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
...
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠).
[١٤٠] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ تلخيصه: أن هودًا أنذر قومه، ووعظهم، فلم يتعظوا، فأهلكوا.
...
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١).
[١٤١] كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ.
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢).
[١٤٢] إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب