ﭑﭒﭓﭔﭕ ﭗﭘﭙ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين، أي: دين الأولين: قاله ابن عباس.
وقال قتادة: معناه خلقة الأولين أي: هكذا كانت خلقتهم يموتون ويحيون، فنحن نعيش كما عاشوا، ونموت كما ماتوا.
وقال الفراء، معناه: عادة الأولين. ومن أسكن اللام فمعناه: تخرص الأولين وكذبهم أن ثم بعثاً، وحساباً، وعقاباً.
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ.
قوله تعالى ذكره: فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ.
فمعنى قوله إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً، أي: فكذبوا هوداً فيما جاءهم به، فأهلكوا بتكذيبهم.
أي لعبرة: أي: إن في إهلاكنا عاداً بتكذيبهم رسلنا

صفحة رقم 5336

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية