أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (١٦٥).
[١٦٥] ثم استفهم منكرًا فقال: أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ من جميع الناس، عبر عن الفاحشة بالإتيان؛ كما عبر به عن الحلال في قوله: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ [البقرة: ٢٢٣]، المعنى: أتطؤون الذكور من الناس، مع كثرة إناثهم؟!
...
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (١٦٦).
[١٦٦] وَتَذَرُونَ وتتركون مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ لأجل استمتاعكم.
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ متجاوزون الحلال إلى الحرام.
...
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧).
[١٦٧] قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ عن إنكارك علينا.
لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ من قريتنا.
...
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (١٦٨).
[١٦٨] قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ المبغضين.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب