ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

ما كان جواب قومه له إلا قالوا : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ يعنونَ : عما جئتنا١ به، لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ أي : ننفيك من بين أظهرنا، كما قال تعالى : وَمَا٢ كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ٣ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [ الأعراف : ٨٢ ]،

١ - في ف، أ "عمرو"..
٢ - في ف، أ :"فبعث"..
٣ - انظر : مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (١٠/٣٠٩)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية