ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

[ الآية ١٦٧ ] وقوله تعالى : قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين ذكر الانتهاء، ولم يبين مماذا ؟ فجائز أن يكونوا قالوا لئن لم تنته يا لوط من تعييرك الذي تعيرنا به لتكونن من المخرجين بقولك١ : إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [ العنكبوت : ٢٨ ] وقولك٢ : وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم [ الشعراء : ١٦٦ ].
ويحتمل : لئن لم تنته يا لوط من دعائك الذي تدعونا إليه لتكونن كذا.
وقوله تعالى : لتكونن من المخرجين يحتمل نفس الإخراج، أي نخرجك من القرية ومن بيننا.
وجائز أن يكونوا٣ أرادوا بالإخراج إخراجا بالقتل كقوله٤ قوم نوح حين٥ قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين [ الشعراء : ١١٦ ] وهو أشبه.

١ - في الأصل وم: وقال..
٢ - في الأصل وم: وقوله تعالى..
٣ - في الأصل وم: يكون..
٤ - في الأصل وم: كقولهم..
٥ - في الأصل وم: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية