ﮏﮐﮑﮒﮓ

القالين الكارهين المبغضين.
قال إني لعملكم من القالين مع أنه – صلى الله عليه وسلم- كان حديث عهد بهجرة، وقد ترك ملة قومه الذين كانوا يعبدون الأصنام من دون الله، ومع أنه لم تكن له عصبة يؤازرونه، وما آمن معه إلا قليل، كل هذا لم يرد نبي الله عن البراءة من جرمهم، وإعلان السخط على ذميم فعلهم، وواجههم بأنه من الكارهين لإثمهم، والقالي : المبغض- كما قدمنا-.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير