ﯡﯢﯣﯤ

الأيكة الغيضة التي تنتج الشجر الناعم، أو واحدة الأيك، الشجر الملتف.
كذب أصحاب الأيكة المرسلين١٧٦ إذ قال لهم شعيب ألا تتقون١٧٧ إني لكم رسول أمين١٧٨ فاتقوا الله وأطيعون١٧٩ وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين١٨٠ أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين١٨١ وزنوا بالقسطاس المستقيم١٨٢ ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين١٨٣ واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين١٨٤ قالوا إنما أنت من المسحّرين١٨٥ وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين١٨٦ فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين١٨٧ قال ربي أعلم بما تعملون١٨٨ فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم١٨٩ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين١٩٠ وإن ربك لهو العزيز الرحيم١٩١
كذب القوم الذين رزقوا الواحة الخصبة المخضرة، والتي كثر شجرها والتف، وتشابكت أغصانه، قيل : كان شجرا ناعما ينبت في غيضة ممتدة من ساحل البحر إلى مدين يسكنها طائفة، وكانوا ممن بعث إليهم شعيب عليه السلام- وكان أجنبيا منهم، ولذلك قيل : إذ قال لهم شعيب ألا تتقون ولم يقل : أخوهم، وقيل الأيكة الشجر الملتف، وكان شجرهم الدوم، وهو المقل، وعلى القولين أصحاب الأيكة غير أهل مدين.. -١، ومع أنهم لم يكذبوا إلا شعيبا، لكن جعل تكذيبهم لرسول من رسل الله كأنه تكذيب لكافة المرسلين.
نقل القرطبي عن عبد الله بن وهب عن جرير بن حازم عن قتادة قال : أرسل شعيب عليه السلام إلى أمتين : إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، .. ثم قال : وقال الخليل : الأيكة غيضة : تنبت السدر والأراك ونحوهما من ناعم الشجر...

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير