ﭑﭒﭓﭔﭕ

ثم ذكر شعيب عليه السلام " أصحاب الأيكة " بأن كل ما يتمتعون به ويتقلبون فيه من الرخاء والنعيم إنما هو من فضل الله، فهو الذي انعم عليهم وعلى أسلافهم خاصة، والنوع الإنساني عامة، بنعمة الإيجاد، ثم بنعمة الإمداد، مما لو تدبروه وقدروه لعبدوا الله وشكروه وما كفروه، وذلك قول شعيب مخاطبا لهم : واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين و " الجبلة " قال مجاهد هي الخليقة، ويشبه قول شعيب هنا ما قاله موسى لفرعون وملائه فيما سبق : ربكم ورب آبائكم الأولين [ الشعراء : ٢٦ ].

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير