ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وما دُمْت أنت بشراً مثلنا، ولم تتميز عنَّا بشيء، فكيف تكون رسولاً؟ ثم وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكاذبين [الشعراء: ١٨٦] أي: وما ظنك إلا كذاباً، كالذين سبقوك.

صفحة رقم 10678

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية