ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وإلا أن يستنكروا رسالته. فهو بشر مثلهم، وما هكذا - في زعمهم - يكون الرسول. ويرمونه بالكذب فيما يقول :
( وما أنت إلا بشر مثلنا. وإن نظنك لمن الكاذبين ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير