ﮝﮞﮟﮠﮡ

على قلبك يا محمد حتى وعيته والمراد بالقلب هو القلب الصنوبري دون اللطيفة الربانية واللامكانية التي أصلها فوق العرش وبرزتها في القلب الصنوبري لأنه من عالم الأمر وهو لا يحتمل إعياء الوحي والنبوة بل الحمل لها هو القلب الصنوبري الجامع للعناصر والنقش وبرزات عالم الأمر ومن ثم لم يوجد الإيحاء إلا بعد كمال البدن أو بلوغه أشده عند أربعين سنة لتكون من المنذرين أي المخوفين عما يؤدي إلى العذاب من فعل أو ترك.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير